جيرار جهامي ، سميح دغيم

3101

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

إيمان إسلام ولا ينعكس . ولذلك ما كانت درجة الجمهور والمقنوع به منهم إلا الإسلام . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 248 ، 7 ) . * في التاريخ - الإسلام دين تاريخي الروح . يحمل في ذاته فكرة تاريخية عميقة ، فإن العقيدة الإسلامية لا تعتبر نفسها جديدة ولكنها عريقة الجذور في التاريخ . ( مصطفى شاكر ، التاريخ العربي 1 ، 57 ، 10 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - معنى الإسلام شرعا الامتثال والانقياد لما جاء به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مما علم من الدين بالضرورة ، وأمّا معناه لغة فهو مطلق الامتثال والانقياد . وعلى هذا فالإيمان والإسلام متغايران مفهوما أي معنى ، وما صدقا أي أفرادا ، وإن تلازما شرعا باعتبار المحل بعد اتّحاد الجهة المعتبرة ، فلا يوجد مؤمن ليس بمسلم ، ولا مسلم ليس بمؤمن . ( البيجوري ، جوهرة التوحيد ، 28 ، 7 ) . - جاء الإسلام مهذّبا لليهودية والنصرانية مؤسّسا على الحكمة والعزم هادما للتشريك بالكلية ، ومحكما لقواعد الحرية السياسية المتوسّطة بين الديموقراطية والأريستقراطية ؛ فأسّس التوحيد ونزع كل سلطة دينية أو تغلبيّة تتحكّم في النفوس أو في الأجسام ، ووضع شريعة حكمة إجمالية صالحة لكل زمان وقوم ومكان ، وأوجد مدنية فطرية سامية . ( الكواكبي ، طبائع الاستبداد ، 34 ، 10 ) . - الإسلام هو أفضل راية يمكن أن تجمع حولها البشرية كلها متّحدة في عقيدة واحدة ، ذلك أن الإسلام ببساطته ، وباختفاء الصوفية من نصوصه ، وبإيجابيته الخلقية ، وإمكان تلاؤمه ببساطة أصيلة مع كل التطوّرات ، وبتسامحه الكبير الذي يتميّز به ، يجمع في رأيي ، مؤهّلات تكفي لترشيح نفسه ليكون دين العالم كله . ( قاسم أمين ، الأعمال 1 ، 95 ، 22 ) . - الإسلام دين اجتماعي جمع بين مصالح الدنيا والآخرة . وقد عبث الحكّام المستبدّون في أهله بانتحال الرياسة فيه على كونهم قد أبطلوا اشتراط العلم الديني وغيره في الخليفة وفي السلطان والوالي بالأولى . ثم جعل بعضهم الأحكام والأعمال والمناصب قسمين : شرعية خاصة بعلماء الشرع كالقضاء فيما يسمّونه الأمور الشخصية ، وغير شرعية وهي سائر الأحكام القضائية والإدارية والسياسية . ولا يشترطون في عمال هذه الأحكام والأعمال معرفة شيء من أحكام الشرع ولا الأخذ بشيء من أمر الدين ، كما أنه لا يشترط في الحاكم الأعلى من أمير أو سلطان أن يكون قد تلقّى علم التوحيد والفقه فضلا عن التفسير والحديث . ( محمد رشيد رضا ، محمد عبده 1 ، 68 ، 19 ) . - ظهر الإسلام لا روحيّا مجرّدا ، ولا جسدانيّا جامدا ، بل إنسانيّا وسطا بين ذلك ، أخذا من كل من القبيلين بنصيب فتوفّر له من ملائمة الفطرة البشرية ما لم يتوفّر لغيره . ولذلك سمّى نفسه دين الفطرة . ( محمد رشيد رضا ، محمد عبده 2 ، 471 ، 22 ) . - الإسلام دين وجنسية اجتماعية وسياسية